أحمد بن علي القلقشندي

255

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

بعد وفاته أخوه أبوه إسحاق إبراهيم بن أبي بكر وولي بعد وفاته أبنه أبو البقا خالد ثم غلبه عليها أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى أبن عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص ثم ولي بعد وفاته أبنه أبو فارس عزوز وهو القائم بها إلى زماننا قي سنة ثمان عشرة وثمان مائة علي ما مر ذكر تواريخ ذلك وتفاصيل أحواله في الكلام على ولايات الأمصار في تراجم الخلفاء . وأما بطلان شبهة دعوة الطوائف الثلاث الخلافة فالقول العام في ذلك ما تقدم من أن جمهور العلماء رضي الله عنهم على أنه لا يصح نصب خليفتين وإن تباعد إقليماهما واحتجاجا بعموم قوله صلى الله عليه وسلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهم على ما تقدم ذكره في الفصل الثالث من الباب الأول والخلفاء المقدم ذكرهم من الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ثم من خلفاء بني أمية ثم من خلفاء بني العباس بالعراق ثم من خلفاءهم بالديار المصرية إلى آخر وقت جارون على نسق واحد يليها منهم الواحد بعد الواحد إما بالعهد من الذي قبله